Translate

عسر القراءة إجراءات ونصائح عملية للمعلمين

عسر القراءة إجراءات ونصائح عملية للمعلمين




عسر القراءة إجراءات ونصائح عملية للمعلمين


في رياض الأطفال والسنة الأولى : إعطاء الأولوية للأصوات

 

 في البداية، يجب العمل على تحسين التحكم في المقاطع من جهة، والتعرف على الحروف من جهة أخرى، لهذين المحورين الأولوية في التعزيز التربوي. يتم بناء هذين الجانبين بطريقة ديناميكية ومنتظمة ومتدرجة، بما في ذلك في متعلمو السنة الأولى، مع الأخذ في الاعتبار المراحل الطبيعية للتطور لدى الطفل. للتذكير، في عمر 3-4 سنوات تقريبا، يمكن تملك القوافي لكن لا يمكن التعرف على المقاطع بعد. في سن 4 إلى 5 تقريبا، يستطيع الطفل تحديد وتقسيم المقاطع شفويا. عند عمر 5 سنوات، وهو وقت الظهور الطبيعي للوعي الصوتي.

 

في التعليم الأولي المستويين معا، تعزز المناهج التربوية النوعية كطريقة مونتيسوري والطريقة المتعددة الحواس التموضع في الزمان والمكان، من خلال استخدام الحروف المتحركة، والحروف بالعجين، وإنشاء الحروف في الفضاء (في المهارات الحركية على سبيل المثال). تحفز هذه المقترحات الدخول إلى عالم الكتابة من خلال المناولات، وبالتالي ستكون مكملة تماما لأنشطة مثل الأناشيد، الغناء، التلاعب بالألفاظ، وغيرها.

 

في نهاية الروضة، يتوقع من المتعلم –ليكون جاهزا للبدء في القراءة – أن يكون قادرا على التلاعب بالمقاطع الصوتية والتمييز بين الأصوات (المقاطع، أصوات الحروف المتحركة، الأصوات الساكنة، وتجنب الأصوات المعقدة). يفكر المعلم في تقدمه من خلال الأخذ في الاعتبار هذه العناصر المعقدة، دون الدخول في التفاصيل الدقيقة للغة.

 

يجب على المعلم التمييز خلال تدخلاته البيداغوجية بين التدخلات التي تستهدف مخارج الحروف والتدخلات الموجهة للأصوات. خلال السنة الأولى، ستتم إضافة أنشطة لربط العلاقة بين الحرف والصوت (التحويل الجرافوفيولوجي). في غياب التشخيص ودون افتراض سبب أو آخر، يعامل المعلم جميع القراء الضعفاء بنفس الأسلوب: سواء كان الأمر يتعلق بتأخر أو عسر القراءة أو عوامل بيئية، يجب أن تحظى صعوبات الولوج إلى الكتابة بنفس الاهتمام. الصفوف الصغيرة فرصة لهؤلاء المتعلمين، لكن في قاعات الموارد يتم التركيز أيضا على تعزيز الصوت لتعزيز مهاراتهم.


نصائح عملية لمعلمي الروضة:


على المعلم تدريب المتعلمين على:

 تطوير الوعي الصوتي من خلال:

 

·       حفظ أغاني الأطفال التي تلعب على الأصوات، وتكرار الحروف، وما إلى ذلك.

 

·       اللعب بالجهاز الصوتي يوميا: تكرار الأصوات والمقاطع، تمديد الأصوات في بداية ونهاية الكلمة، وما إلى ذلك.

 

·       الإكثار من الأناشيد الإيقاعية والحركية والتعبير بالإيماءات والحركات.

 

·       المحفوظات، والتلاعب بالألفاظ، والقصص القصيرة كلها تعمل على



































































تطوير المهارات الإدراكية الأساسية التي تعزز الانفتاح على اكتساب اللغة.










































































التلاعب بالمقاطع من خلال:

 

·       تقطيع الكلمات إلى مقاطع صوتية: التصفيق والنطق، النطق دون تصفيق، عزل المقاطع.

 

·       اللعب بالمقاطع: تكرار المقطع الأخير من الكلمة، تكرار الأول، وهكذا.

 

·       التمييز بين المقاطع: حدد مقطعا في بداية الكلمة، في الكلمة أو في نهايتها.

 

·       تبديل أو حذف المقاطع الصوتية، وما إلى ذلك.

 الأنشطة: الضرب أو المشي على إيقاع المقاطع في كلمة أو جملة، واكتشاف على مقاطع مفقودة من كلمات سمعت ("ح..يقة").  

 

·       عد المقاطع في كلمة، وحساب عدد المقاطع على الصورة.

 

·       تحديد وجود مقطع في الكلمة شفهيا وفي صورة (هاتان النشاطان تستخدمان نفس المهارات، لكن تحديد الموقع من الصورة أكثر تعقيدا لأن المتعلم يجب أن يعبر في نفسه قبل التمييز).

 

·       حدد معيارا صوتيا، أي صوت في عدة كلمات ("أسمع – لا أسمع") ينطق به المعلم شفهيا. مثل:

 

الطبل، الفطيرة، طاولة، مطرقة، وغيرها. سيتمكن المتعلمون بعد ذلك من إثراء هذه "المجموعة" من الكلمات بصوت مشابه.

 

·       رصد متسلل في سلسلة. نزيد التعقيد عندما نطلب من المتعلم تحديد الصوت الذي نسمعه في كل مرة وتحديد الصوت الذي لا ينتمي إلى السلسلة. مثال: استمع جيدا واحتفظ بالإجابة في ذهنك. من هو المتسلل؟ "قارب، قمر، مقص، مقلمة، قبعة".

 

·       تمارس جميع هذه الأنشطة التدريبية يوميا في ورشة.


في المدرسة الابتدائية وما بعدها

 

يعمل التأهيل على الحد من آثار القصور، إما عن طريق تعويضها أو تجاوزها. بحيث يستفيد المتعلم ذو الاضطراب من تكييف المعلم في قسمه ودعمه داخل قاعات الموارد، كجزء من تأهيل مع المتعلمين الآخرين الذين يواجهون نفس الصعوبات داخل الصف. العمل الجماعي ضروري هنا لأنه تضع الطفل في ديناميكية مختلفة وتقدم للمعلمين نظرة شاملة التخصصات على الصعوبات التعليمية.


 

نصائح عملية لمعلمي الابتدائي وما بعده:

في الصف، يمكن للمعلم

تطوير الوعي الصوتي وذلك من خلال:

 

·       تنويع قنوات التعلم: بصرية وسمعية ولكن أيضا حركية. بحيث يجب اعتماد أنشطة كتابية ولكن أيضا إلى مخططات أو رسومات أو عروض شفهية. يمكن للمتعلمين الذين يواجهون صعوبة صنع ملصق، وهو نشاط مهم يعزز روح التركيب، ويشحد مهارات الكتابة مع الاقتصاد في الجهد؛

 

·       تجنب جعل المتعلمين يقرؤون بصوت عال، إلا إذا طلب المتعلم ذلك؛

·       عرض التعليمات واحدة تلو الأخرى، سواء كانت شفهية أو مكتوبة؛ كما يجب أن تكون قصيرة؛

 

·       قدم للمتعلم دليلا للقراءة، وحدد ما يجب قراءته أو معرفته.

 

بالنسبة للآثار المكتوبة، على المعلم

 

·       التحقق بانتظام من محتوى الدروس، والدفاتر، والكراسات....

                         ·       توفير نسخ مستنسخة، وللمتعلمين الأكبر سنا، استخدام مفتاح USB لأخذ نسخة من الدرس؛

·       يسمح وينفذ إمكانية استخدام الحاسوب، كما يمكن تحميل برامج وموارد رقمية مساعدة على حواسيب الفصول الدراسية؛

 

                           ·       للنصوص الطويلة، يمكن ترقيم الخطوط أو تبديل النقاط بلونين.

 

بالنسبة للنقل والإملاء، على المعلم

 

·       اعتماد ورق أكثر انسيابية. يمكنه أيضا رسم سطر باستخدام قلم تحديد كدليل للكتابة؛

 

·       يترك اختيار أداة الكتابة للمتعلم؛

 

·      يستخدم "ملء الفراغ" للإملاء وتحديد الكمية المطلوبة؛

 

·       استخدم القلم التوضيحي لمساعدة المتعلم على النسخ بسهولة أكبر عن طريق رسم الخطوط مسبقا.

 

·       اعتماد نصا فيه فراغات.

 

               لتقييم المتعلم،

 

·       يسمح بوقت إضافي أو يقلل من الحجم المطلوب. في حالة الإملاء،

 

·       تفضيل التقييم الشفهي ما أمكن أو التحقق من المكتسبات شفهيا في حال الفشل في الكتابة؛

 

·       يوفر نسخة مكتوبة من الأسئلة إذا تم إملاءها على الصف؛

 

·       يكيف التقييم: معيار "الإملاء" لا يؤخذ في الاعتبار إذا طلبت إنتاجا مكتوبا في التاريخ، على سبيل المثال.


Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

مواضيع مختارة لك