Translate

ولوجيات بيداغوجية لذوي اضطرابات التعلم وممارسات فضلى للمعلم:

 ولوجيات بيداغوجية وممارسات فضلى للمعلم:

يعتمد النهج على مبادئ التربية الدامجة مثل تكييف التعليم مع المتعلم بدلاً من العكس، ومبدأ المدرسة للجميع الذي يضمن جودة متساوية للجميع. يبدأ المشروع بالتشخيص الطبي والبيداغوجي لتحديد الإمكانيات، ثم التخطيط والتدبير عبر مقاربات تفريدية أو جماعية صغيرة، مع تقويم مستمر (تشخيصي، تكويني، إجمالي). هذا يتيح للطفل التعلم وفق إيقاعه، مما يقلل الإحباط ويعزز الثقة بالنفس، ولنحقيق ذلك نقترح مجموعة من الممارسات البيداغوجة الفضلى:

 

تفادي المهام المزدوجة

1.    قلل من المهام المزدوجة وعزز الفهم

2.    التخفيف والسماح بعدم نسخ بعض الأجزاء من الحصة (التاريخ، التعليمات، إلخ).

3.    تقبل وتشجيع استخدام الاختصارات والرموز

4.    تشجيع العمل بالقرين أو مرافق للمتعلم (على أساس تطوعي يشجع ويقيم) لفترة معينة.

5.    منح وقت إضافي (لكن ليس وقت الاستراحة!)

6.    التكثير من استخدام الوثائق المستنسخة.

7.    الاحتفاظ بالدروس على سبورة صفية (أضف سبورة جانبية إذا لزم الأمر)

8.    استخدام الحاسوب (تدوين الملاحظات، المسح، تحويل النص إلى كلام، إلخ) والاستعانة بمستشار للموارد الرقمية إذا لزم الأمر.

 

تعزيز الحافزية وتقدير الذات

- استعادة الثقة بالنفس، وزيادة الدافعية عشرة أضعاف من خلال تحفيز شعور الكفاءة الذاتي، من خلال:

1.    التشجيع، والتهنئة، والإشارة إلى النجاحات والنقاط الإيجابية (على سبيل المثال، في "المفكرة" أو على "مجلة حائطية")

2.    الانتباه إلى الملاحظات المدونة على إنتاجات المتعلم وسجلات المدرسة من خلال الحفاظ على التشجيع.

3.    تجنب العتاب على الإنجازات التي لا تنجز بشكل مثالي (الإملاء)، بما في ذلك وجهة نظر المعلم.

 

خلق بيئة آمنة

الهدف: الشعور بالاطمئنان والقدرة على الانخراط بهدوء في الأنشطة

1-       الاهتمام بالطقوس الاعتيادية والتصريح ب (أنشطة اليوم، وأيام الأسبوع)

2-       التوافق حول القواعد الأخلاقية داخل الفصل لضمان انخراط والتزام التلاميذ.

3-       المساعدة في التنظيم الشخصي وتعريف تنظيم داخل الفصل.

4-       وضع المتعلم بشكل يشعر معه بالراحة (أمام السبورة إذا كان كذلك عسر القراءة أو يعاني من اضطراب في التنسيق العصبي أو الحركي)

5-       استخدم رموزا وأيقونات ورسوم تعبيرية (لتعريف الشروط والأحكام الخاصة بالعمل والوقت الإضافي، إلخ.)

 

التركيز على حصص الاكتشاف، والاهتمام بما وراء المعرفة

الهدف: مساعدة المتعلم على الفهم والتعلم، بالتركيز على الأساسيات

1-       توضيح الأهداف. قل ما ستتعلمه، التعليم صريحا.

2-       التعبير بصوت مرتفع واستخدام وسائط مختلفة لإدراك ما تم اكتشافه (رسم، رسم بياني، صنع ملصق، إنشاد درس تاريخ، إلخ).

3-       تحقق من المكتسبات دون تنقيطها.

4-       تجنب التكرار في المهام.

5-       التحقق من المعرفة والمساعدة على التعلم (كيف تتذكر، كيفية إعادة قراءة درسه، والمساعدة في إعادة القراءة إذا كان المتعلم يواجه صعوبة في هذا المستوى، وخاصة من خلال استخدام التكنولوجيا الرقمية عبر أدوات مثل LEXILENS وغيرها.

 

التنظيم والتفكير في إيقاعات التعلم

الهدف: تثبيت ما تم تعلمه في الصف، وإعطاء المتعلم شعورا بالإتقان

يجب أخذ أربعة محاور رئيسية في الاعتبار في لحظات التعلم وبعد ذلك، يأتي التمرن. هنا على المعلم الاهتنام ب:

1-       تنظيم زمن التعلم إلى ثلاث مراحل مميزة: المقدمة، والتعلم، والوقت المخصص لما تعلمته

2-       الاهتمام بالخطأ وقيمته كمصدر للتقدم.

3-       استفد من الحصة التعليمية لتثبيت بعض العناصر في الذاكرة.

4-       تنويع الأساليب الحسية، وتنوع طرق ومداخل إلى التعلم.

 

التفكير في التعليمات، وتنظيمها

الأهداف: التفكير في التعليمات وتعزيز الاستقلالية للتلميذ في قراءتها

1-       إبراز الكلمات المهمة باستخدام التظليل، اللون،

2-       التحدث بصوت مرتفع بالإضافة إلى الكتابة، أن تكتب وتتكلم. تشجيع التلاميذ على التحدث، وإعادة الصياغة

3-       التفكير في التعليمات بهدف تفادي المهمة المزدوجة،

4-       التفكير في التعليمة بإزالة الضمني وتبسيط المصطلحات. مسألة رياضية تستوعب جيدا إذا أنجزت بشكل ثنائي أو جماعي.

5-       تنظيم البيانات، وتفكيكها، واستخدام الترتيب بالعوارض.

 

التقييم الجيد: نقيم فقط ما نريد قياسه

الأهداف: تقييم ما يفترض تقييمه فقط، وعدم تهويل مفهوم التقييم، هناك أشكال مختلفة من التقييم تجعل المتعلم يحس بالهدوء والأمان خلال اجتيازه. ولذلك علينا:

1-       ممارسة التقييم الذاتي

2-       تفادي على المهام المزدوجة

3-       التذكير أن هناك وقتا لمراجعة وتدقيق الإجابات، نتعاقد حوله مع المتعلمين منذ البداية.

4-       إعطاء الأولوية للأسئلة ذات الاختيار من متعدد لبعض التلاميذ

5-       السماح بالرجوع إلى بطاقات المراجعة والخطاطات المساعدة على التذكر وتشجيع استخدام الملصقات المناسبة

6-       تفضيل التقييمات القصيرة والمنتظمة على التقييمات المكثفة في نهاية المرحلة أو الدورة.

7-       اعتماد التقييم الموفق بدلا من معدل تقييمان إذا كانا يستهدفان نفس المهارة

8-       تقييم ما هو مستهدف فقط: لا تأخذ في الاعتبار الإملاء مثلا  إذا كنا نقيم درسا في التاريخ أو العلوم وما إلى ذلك.

9-       عدم معاقبة قلة الاهتمام.

 

 

استخدام الواجبات المنزلية بحكمة

الهدف: الربط بين المدرسة والمنزل

1-       استهداف الواجبات المنزلية لما تمكن منه ويمكن للطفل فعله بالفعل.

2-       بناء التعلمات في الفصل الدراسي أولا، ثم في المنزل

3-                    جعل الواجب المنزلي محفزا من خلال تطوير شعور ب "أنا أعرف إنجازها وحدك"

 

التعليم للتعاون... والمساعدة

الأهداف: تعزيز السلوك التعاوني لدى جميع التلاميذ لجعلهم يحسون أنهم أقوى بالعمل كفريق

1-       جذب فضول التلاميذ

2-       تعزيز المساعدة المتبادلة والعمل الجماعي

3-       تشجيع التأمل المشترك والنقاش ومواجهة الفرضيات

4-       التعاون في مأسسة وتنظيم التعلمات.

 

التكييف  والتفريق

 ترتبط الفارقية ب

1-       اختيار الزمن المناسب (لتعلم مفهوم جديد)

2-       المدة (الوقت المخصص لكل شخص لإتمام مهمة)

3-       المحتوى (الكمية، الطبيعة وأسلوب تقديم المعرفة)

4-       الإجراءات (أنواع المهام، طبيعة الأنشطة)

5-       الإنتاجات والتكييفات (الوسائل المتاحة للمتعلمين لتدريب وإعادة استثمار المعرفة الجديدة)

6-       البيئات العاطفية (السياق، الفصل الدراسي، APC، الهواء الطلق، إلخ).

 

ضرورة إعادة التفكير في التعاقدات والممارسات الصفية،

 

يتطلب نسج الروابط الأساسية بين الأطفال والمعرفة فك تشابك الرموز والممارسات في التواصل وتمثيل المعرفة التي تنقلها المدرسة. بعض القوانين والممارسات يمكن أن تكون عقبات كبيرة أمام المتعلم.

وبصفتك معلما، يجب إعادة النظر في قوانين المدرسة من منظور الانفتاح. يجب ألا تكون بيئة المدرسة سياق ثابت، غير متطور وغير قابل للتكيف. كما أن التصميم التربوي يطرح تساؤلات حول المعيار المدرسي.

تعد أسطر الكتابة واحدة من أكثر الأمثلة إثارة، خاصة فيما يتعلق بالمعلمين غير الفرنسيين.

لماذا نقدم هذا النوع من الورق، الذي اخترع عام 1892؟ لكي نحافظ على التقليد الفرنسي للرسالة الجميلة إلى حامل القلم؟ هناك عقبات متعددة تعيق طريق الكاتب المتدرب الذي يمتلك هذا النوع من الأسطر، وهي ظاهرة تتضاعف لدى من لديهم اضطراب عسر التناسق أو عسر الكتابة أو العسر البصري العصبي:

على سبيل المثال، خلط الأسطر مع بعضها البعض، مما يؤدي إلى فقدان نقاط المرجع، وهي قاعدة تضر بالوضوح العام للكتابة أو للقراءة، والتركيز على رسم بعض الحروف حسب ما إذا كانت تنتقل للأعلى أو للأسفل على سطرين أو

عدة أسطر.

 في المثال أعلاه، الذي كتبه معلم، كلمتا "SOUFFLE" و"AFFREUSEMENT" متقاربتان وتتطلب مهارة كبيرة لتجنب الالتصاق. كبالغين، نتمكن من توقع هذه المشكلة الأخيرة من خلال توقع تحول طفيف، الشيء الذي لا يكون تلقائيا

لدى الأطفال الصغار وسيعقد مهمة من لديهم مشكلة التمييز البصري أو رسم للحروف غير موفق.

 

 

 المتعلم الذي يستفيد من ورقة ذات تربيعات كبيرة، على سبيل المثال، لكتابة نص أو نسخ قصيدة، لن يتطلب مجهودا كبيرا في تكييف تقييم مهاراته. فالمطلوب من المعلم مساعدة المتعلم ب "القفز" على عقبة أمام تحقيق هدف التعلم.


ويُعدّ المشروع البيداغوجي الفردي (PPI) أداة أساسية في الولوجيات البيداغوجية لدعم ذوي اضطرابات التعلم، حيث يركز على تكييف التعلمات مع احتياجات كل طفل فرديًا. يشمل ذلك التعلمات الأساسية في الفصل العادي والداعمة في قاعات الموارد، مع التركيز على تنمية المهارات الحياتية العاطفية والاجتماعية والإدراكية. تبرز الممارسات الفضلى للمعلمين في استخدام البيداغوجيا الفارقية والوسائط المتعددة الحواس لتحقيق الدمج المدرسي الفعال.

Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

مواضيع مختارة لك